
الشعور بعدم الراحة الجسدية: قد يكون الجلد الزائد غير مريح، وقد يتداخل مع النشاط الطبيعي.
ترهل الجلد بعد فقدان الوزن من أكثر المشاكل التي تثير القلق بالنسبة للأشخاص البدينين الذين ينوون فقدان الوزن، خاصة عندما تكون هناك سمنة مفرطة. لهذا، يبحث معظم الناس باستمرار عن أفضل طريقة لإنقاص الوزن بدون أن يؤثر ذلك على مظهرهم.
الأنشطة التي تعزز بناء العضلات تساعد على تقليل الترهل وشد الجسم.
من أهم أسباب ترهلات الجسم الخضوع لنظام غذائي لفقدان الوزن، حيث أن الوزن الزائد للجسم لفترة طويلة من الممكن أن يؤثر على ألياف الكولاجين في الجلد بحيث يجعل من الصعب عودتها لإنتاجه بعد فقدان الوزن، وينتشر ترهل الجلد بشكل خاص لدى الأشخاص الذين فقدوا كمية كبيرة من الوزن، والأشخاص الذين فقدوا الوزن بسرعة.
• التعرق المفرط الذي يزيد من مشكلات الجلد وخاصة مع ارتفاع الحرارة.
تختلف طرق علاج ترهلات الجسم من شخص إلى آخر، ولا بد من استشارة الطبيب قبل البدء بتنفيذ أي إجراءات علاجية، وفي ما يأتي ذكر لبعض طرق علاج الترهلات:[٤]
غالبًا ما يطلب الأشخاص الذين فقدوا قدرًا كبيرًا من الوزن من خلال جراحة علاج السمنة أو طرق إنقاص الوزن الأخرى إجراء عملية جراحية لإزالة الجلد الزائد.
يقوم الجراح بعمل شق كبير ويزيل الجلد الزائد والدهون، ثم يخيط الشق بغرز دقيقة للمساعدة في تقليل الندبات. وتشمل جراحات تحديد شكل الجسم المحددة ما يلي:
لا تسعَ لفقدان كمية كبيرة من الوزن في وقت نور الإمارات قصير، فقدان الوزن بشكل تدريجي يعطي للجلد فرصة للتكيف والتقلص تدريجياً.
هناك العديد من الأسباب التي تزيد من فرص حدوث ترهلات الجسم، وقبل معرفة طرق العلاج التي تختلف من شخص لآخر على حسب درجة الترهل إليك الأسباب:
التعرض للشمس: يؤدي التعرض لأشعة الشمس الضارة إلى تلف شبكات الكولاجين في الجلد وتقليل إنتاج الإيلاستين، مما يساهم في ترهل البشرة بعد فقدان الوزن.
مع مرور الوقت يقل إنتاج الكولاجين ولذلك تضعف جودة الجلد ويترهل، كما تضعف الأنسجة الداخلية والعضلات مما يزيد من مشكلة الترهل مع التقدم في العمر، كما أن ضعف كفاءة عملية التمثيل الغذائي يؤدي لتراكم الامارات الدهون وزيادة مشكلة الترهل، كما أن التقدم في العمر يعني التعرض لفترة أطول لعوامل الترهل الأخرى مما يجعل ارتخاء الجلد أكثر وضوحاً وخاصة في مرحلة الشيخوخة أو منذ منتصف الخمسينات.
يمكن أخذ مكملات الكولاجين، وهو كولاجين معالج يشبه الكولاجين الموجود في الأنسجة الضامة، وله تأثير وقائي للوكلاجين في الجلد، ويمكن الحصول عليه من مرق العظام، وهناك بعض العناصر الغذائية التي تزيد من إنتاج الكولاجين، ومنها:
شد الجزء العلوي من الجسم: إزالة الجلد من الثديين والظهر.